المقاعد
من يدخل البوابة: بحساب العمل نفسه الذي يمنحه مزوّد هويتكم، فلا مقاعد شبحية ولا حسابات مكررة.
التسعير
المبدأ الذي يحكم المنتج يحكم سعره: ما تدفعه مقاعدُ ورصيدُ استخدامٍ يُعرض يوميًا، الرصيد نفسه الذي يراه الموظف والقيادة داخل البوابة، لا جدول أسعارٍ يعيش في عالمٍ آخر.
نموذج التسعير: مقاعد بحسابات العمل + رصيد استخدامٍ مرئي يوميًا، والحوكمة كلها (البوابات والسجل واللوحة والتصدير) داخل السعر لا إضافةً تُباع. لا باقات منشورة قبل الإطلاق: الأرقام النهائية تُحدَّد مع الدفعة الأولى، وتُناقش في الدقيقة الثلاثين من الجلسة.
أرقام توضيحية: الغرض شكلُ الرقابة على الكلفة، لا وعدٌ بأرقامكم. هذا الرصيد نفسه شاشةٌ في المنتج.
المعادلة
ثلاثة حدودٍ واضحة بدل بنودٍ صغيرة في آخر العقد، لأن فاتورة الذكاء الاصطناعي يجب أن تُقرأ كما يُقرأ سجله.
من يدخل البوابة: بحساب العمل نفسه الذي يمنحه مزوّد هويتكم، فلا مقاعد شبحية ولا حسابات مكررة.
ما تستهلكه المحادثات فعلًا: رقمٌ يومي يراه الموظف في صفحته والقيادة في لوحتها، قبل أن يصير فاتورة.
رفع الرصيد قرارُ مديرٍ مسمى يُكتب قيدًا، فالكلفة تتحرك بقراركم المسجَّل، لا بزحفٍ يكتشفه المدير المالي آخر الشهر.
الرصيد ليس فكرةً تسويقية لهذه الصفحة: إنه شاشة الرصيد في لوحة التحكم.
موقفٌ تصميمي
منتجٌ حوكمتُه إضافةٌ مدفوعة يقول إن الحوكمة كمالية. عندنا البوابات الأربع هي المنتج، فلا نسخةٌ «اقتصادية» تطفئ السجل، ولا عدّادٌ يبيعكم رؤيتكم لأنفسكم.
بصراحة كاملة
صفحة تسعيرٍ بلا أرقام تحتاج شجاعة؛ صفحةُ أرقامٍ ستتغير بعد شهرين تحتاج اعتذارًا.
لا توجد باقات منشورة بعد: نحن قبل الإطلاق، والأرقام النهائية تُحدَّد مع الدفعة الأولى لا قبلها.
وتُناقش في الدقيقة الثلاثين من الجلسة، بعد أن تكونوا رأيتم الرصيد يعمل أمامكم.أن نقول «الرقم يُحدَّد معكم» أصدقُ من أن ننشر رقمًا نعرف أنه سيتغير.
سياقكم أولًا، ثم الرصيد حيًّا على حالةٍ تشبهكم، ثم الأرقام على الطاولة في الدقيقة الثلاثين، وما لا يناسب ميزانيتكم يُقال في الجلسة نفسها.
أسئلة المشترين
لأننا قبل الإطلاق، والتسعير يُحسم مع الدفعة الأولى على استخدامٍ حقيقي، ونشر أرقامٍ ستتغير يخالف قوانيننا. ما ننشره هو الأصدق اليوم: النموذج كاملًا، وموعدَ الرقم ومكانه في الجلسة.
لا: الحوكمة هي المنتج. البوابات الأربع والسجل واللوحة والتصدير داخل السعر في كل الأحوال؛ ولا توجد نسخة تعمل «بلا سجل» لنبيعكم السجل عليها.
قبل الإطلاق لا صفحة تسجيلٍ ذاتي، بصراحة. ما يوجد: حالة تجريبية تُضبط معكم في الجلسة على بياناتٍ توضيحية، وللدفعة الأولى فترة تحقّقٍ تُتفق شروطها كتابةً.
الاستخدام، وهو الشيء الوحيد، وتراه يوميًا قبل أن يصير فاتورة: مقاعد تُضاف بقرار، ورصيد يُرفع بموافقة مديرٍ مسمى تُكتب قيدًا. لا رسوم مفاجئة على «ميزات حوكمة».
خمسٌ وأربعون دقيقة: حالتكم، ثم الرصيد يعمل أمامكم، ثم الأرقام تُناقش على الطاولة، وتخرجون بنموذج التكلفة مكتوبًا لا محفوظًا من إعلان.